20785393312868276
recent
آخر المقالات

كيف تقوي شخصيتك و ثقتك بنفسك

الخط
Like Wikibia on Facebook
كيف تقوي شخصيتك و ثقتك بنفسك

كيف تقوي شخصيتك و ثقتك بنفسك

قبل أن نبدأ أريد أن أحييك على شجاعتك و رغبتك في تطوير ذاتك. الثقة في النفس عامل أساس في النجاح في الحياة. الثقة بالنفس تجذب الجنس الآخر، الثقة بالنفس تعزز الشعور الإيجابي و تحرك الرغبة في الحياة و التفوق. الشيء الوحيد الذي لن أفعله هنا و هو أن أقول لك ثق بنفسك أو فكر بإيجابية و غيرها من النصائح الفضفاضة. في هذه المقالة الفريدة ستكتشف بناءا على حيل نفسية متقدمة كيف تزيل هواجسك و تمتلك ثقة من حديد لتحقق كل اهدافك في الحياة.


عندما نصرخ لأول مرة في الحياة فإننا نكون معبئين بـ 100% من الثقة في النفس، ثم تبدأ ثقتنا بالنفس بالاهتزاز مع البرمجة التي تتلقاها من المجتمع و من الإحباطات أو الفشل الذي قد يصيبك في تجارب حياتك. عليك أن تعي أنك هنا الآن تتعلم كيف تنمي ثقتك بنفسك و لا تتعلم كيف تبنيها لأنها موجودة أصلا بداخلك فلو قمت بحصة من الإيحاء الذاتي لتذكرت عديد مراحل حياتك حيث كنت تنبض بالثقة.


مالذي يفقدك الثقة بالنفس

قد تتفاجئ إذا قلت لك أن ما يفقدك الثقة بنفسك هي ربما نفس الدوافع الخفية التي أتت بك لهذا الموضوع، دعني أفسر. يتميز الانسان بمجموعة من الحاجيات النفسية التي تأتي مسجلة في أدمغتنا و التي يمكنك أن تلاحظها بشكل واضح لدى الأطفال لأنهم يعبرون عنها بشكل بارز أما حين نكبر فنتعلم كيف نخفيها و يمكن تلخيص أهمها في خمسة:

القبول و التقبل الاجتماعي:

 تحتاج إلى أن تكون مقبولا عند الآخرين. امتلاكك لأفكار جدلية أو سلوكات غريبة سيعرضك لتبعات اجتماعية كالاضطهاد و العزلة و هو ما يضر بفرصك في البقاء. الأسد الوحيد يموت جوعا. القبول الاجتماعي تطور في عصرنا الحالي ليتجاوز غريزة البقاء إلى ضرورة الانتماء للجماعة كحاجة نفسية في حد ذاتها. التقبل مرحلة أعمق في القبول، التقبل هو أن يتم قبول شخصيتنا كما هي بعيوبها و بأخطائها.


  • التأكيد: نحتاج لمن يؤكد لنا قيمتنا و يزكي ثقتنا بنفسنا و يكيل لنا المديح حتى و لو كان غير مستحق.
  • التقدير: هو رغبتنا في اعتراف المجتمع لنا بالجميل و الاعتراف بما حققناه من خلال الشكر و الشواهد و الميداليات و الألقاب…
  • العاطفة: نحتاج إلى التفهم، العطف و المودة و الرحمة. نحتاج إلى شخص يقول لنا أنتم نور أعيننا.
  • الانتباه: الشهرة تأتي مع عدة منافع، فكر في كم المشاهير الذين هم على استعداد لفعل أي شيء ليحافضوا على الأضواء. فكر أيضا في انزعاج الأخ الكبير من أخيه الصغير لأن الأخير يحظى بكامل الاهتمام.



ما يفقدك ثقتك بنفسك و ما يضعف شخصيتك ببساطة هو بحثك الدائم عن تغذية هذه الاحتياجات النفسية من خلال مصادر خارجية أي الآخرين.



تابع الصفحة التاليه ...

 <><>

كيف تقوي شخصيتك.

الثابت في بني البشر هو الحاجة إلى تلبية المنفعة الذاتية. بعبارة أخرى، لا أحد ينتبه لاحتياجاتك النفسية ما دام الجميع مستوعبا و مشغولا باحتياجاته الخاصة. الشخص الذي يستطيع تجاهل احتياجاته ولو مؤقتا يستطيع أن يعكس العملية و يحصل على ما يريد. دورك هو أن تلبي للناس احتياجاتهم و سيصبحون حرفيا مدمنين عليك و من ثم تابعين لك و من ثم يصبحون مستعدين لفعل أي شيء لفائدتك لكي لا يقطعوا الحبل السري الذي يربطهم بك. اقرأ المحرمات الخمسة لبناء صداقات تدوم، تجاهلها على مسؤوليتك.



كيف تغذي احتياجات الآخرين.

الذكاء العاطفي هو علم تدبير الأنا، تعلم كيف تدير أنوات الآخرين و ستصبح الحياة معك أسهل.


  • التقبل الاجتماعي: لا تجادل و لا تنتقد سلوكيات أحد حتى و لو كان غريب الأطوار، و ادعه إلى مجموعتك و رحب به في الجماعة.
  • التأكيد: شجعه باستمرار و اقتنص الفرص المناسبة للمدح، المدح المزيف يسهل ضبطه. جد مسألة يبذل فيها الغير الكثير من الجهد و امدحه عليها.
  • التقدير: أكثر من الشكر و الإيثار.
  • العاطفة: كن الأذن الصاغية و أظهر أنك تهتم لمشاعر الآخرين. الشخص المشتكي غالبا ما لا يريد حلولا بل يريد فقط التفهم من طرف آخر.
  • الانتباه: عندما يريد الغير سرقة الأضواء افسح له المجال، على الأغلب سيكثر من الحركات غير الموزونة و سيضع نفسه في موقف الشخص الذي يصرخ “أرجوكم انتبهوا لي، أنا لا أستطيع العيش بدون انتباهكم”.



كيف تبدوا قويا و واثقا

تطبيق هذه المبادئ بالاستراتيجية الخطأ قد يعطي مفعولا عكسيا و قد يتم قولبتك على أنك الشخص الذي يسعى لإرضاء الجميع و هي الحاجة الأولى أي القبول الاجتماعي. الثقة جذابة و السر يكمن فقط في الإشارات الجسدية التي توحي بها إلى الغير.

لغة الجسد الواثقة : استقم و ثبت أقدامك على الأرض: الوقفة المستقيمة هي أهم الحركات الواضحة الدالة على الثقة في النفس. الشخص الذي يقوس ظهره يقول أنا أريد أن أتضاءل كيف أصبح غير مرئي. أرجوكم لا تعقبوا على توتري و عدم إحساسي بالأمان.



نبرة الصوت: ثاني أهم شيء هو الصوت، تحدث بمخارج حروف واضحة و تحدث ببطئ. التحدث ببطئ و بصوت فخم يدل على أنك واثق من أن الغير لن يقاطعك و أن ما تقوله مهم و يستوجب الاستماع. عكس سرعة الكلام التي توحي بأن الشخص يستعجل إنهاء فكرته. سرعة الكلام ليست عيبا في حد ذاتها و لكننا هنا ليس لنقيم الصواب من غيره بل هدفك هو أن تطبق ما ينجح مع الناس.


إشارات الانفتاح: لا تقاطع قدميك أو يديك مهما كانت المبررات. عكس لغة الجسد الدفاعية، لغة الجسد المنفتحة تدل بشكل واضح على الثقة في النفس.



حيي الناس بأسماءهم: مصافحة معتدلة و النظر إلى عيني مصافحك ثم الابتسام تبعث تركيبة من الرسائل الإيجابية. في التواصل عن بعد كالهاتف أو الرسائل، ابدأ بتعريف نفسك و لا تنسى أبدا الاسم الشخصي لمحاورك. أطرب صوت لأذن المرء صوت اسمه.


لا تتفاخر: من التناقض العجيب كيف أن التواضع جزء من قدرة الحصول على المديح و التقدير. يتطلب المتفاخرون بأعمالهم و إنجازاتهم الاهتمام و يحاولون أن يبنوا صورتهم عند الآخرين و هذا لأنهم في حاجة ماسة للتأكيد و عندما تحركك رغباتك النفسية فإنك غالبا لن تغذيها.



لا تتحدث عن مشاكلك: لا تجعل مشاكلك محور الحديث فبذلك تبدوا ضعيفا و تقوض فرصة الآخر في التحدث عن نفسه. عليك أن تترك الشكوى للغير و تتخصص بالسمع، بالحلول و بالقيادة.



لا تعر الاهتمام لمن لا يعيرك الاهتمام: إذا أرادت الجماعة التحرك أو قائدها أمر بذلك و كنت تريد الذهاب لقضاء أمر يهمك استأذن بأدب و اذهب. لا تنتظر أحدا و لا تفعل شيئا ضد مصلحتك. الناس تبعيون و يحبون القائد الذي يخبرهم بتفاصيل كل حركة عليهم أن يخضعوا لها. أنت قائد و لست تابع. نفس الشيء ينطبق على التودد للجنس الآخر. اقرأ كيف تجعل شخصا يلهث وراءك.



أخيرا و ليس آخرا، استجب للاكتئاب بالعمل: حين تمر بفترات اكتئاب أو أوقات صعبة. حين تهتز ثقتك بنفسك عند الفشل. لا تقع حبيس عقلية الضحية التي يتكالب عليها الكون. اعمل بجهد أكبر و عش حياتك بشكل أفضل و ستعكس حالة الرغبة في التفوق حالة الحزن. قوي الشخصية يفهم جيدا أن العقبات و الفشل جزء من الحياة و الفشل فرصة للتعلم. ضعيف الشخصية إذا تعثر أو أسقط كأسا يحول الوضعية إلى دراما أما واثق الخطوة فيتصرف بهدوء لأن الخطأ بشري. تعلم من أخطاءك و لا تنكرها، الخطأ صنيعك و لكنه لا يحدد قيمة كيانك و ربما يكون سببا في نجاحك فرب ضارة نافعة.



عندما تتخلى عن نقاط ضعفك و هي الحاجة لتغذية نقائصك من خلال الآخرين، و عندما تعرف كيف تدبر الآخر تنعكس الآية فتحصل على الإجماع و يكيل لك المديح و تكتب عنك القصص و تحصل على الشهرة و هذه الأشياء لن تزيد من ثقتك بنفسك بل ستفتح لك أبواب واسعة من الإمكانات اللامحدودة. كلما طبقت هذه النصائح، كلما تبينت لك فعاليتها الحاسمة في تحقيق رغباتك. تجارب الحياة و كل الأمور التي تبدوا معقدة يمكن تبسيطها لنصل إلى المغزى وراء السلوك و هو الشعور. اللبيب هو من يعرف كيف يلعب لعبة السلطة ليحصل على ما يريد.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة