20785393312868276
recent
أخبار ساخنة

كيف تكونين أما مثالية

الخط
كيف تكونين أما مثالية

كيف تكونين أما مثالية

عند إنجاب طفل تصبح مسألة الأمومة هاجسا يؤرق العديد من الأمهات فإذا كنت واحدة منهن إليك تسع خطوات بسيطة لتكوني أما جيدة لأطفالك. يقول الناس قديما أن سعادة الأم تكمن في التضحية من أجل أطفالها و السعي لتوفير حياة أفضل لهم، فبالتأكيد لا شيء يسعدك كأم أكثر من رؤية أطفالك ناجحين في الحياة و يعيشون في سعادة و هناء.


لعل أكثر شيء يجدر أن تتذكريه كأم هو أن الحب الذي تظهريه في علاقتك مع طفلك سيصنع الفارق في علاقتكما سواء لاحظت تأثيراته عاجلا أو على المدى البعيد. من الطبيعي أن كل أم تسعى لتتعلم كيف تكون أما مثالية، لكنه لا توجد بالضرورة طريقة معينة لتحقيق هذا الهدف لذلك لا داعي للتشبه بالشخصيات المحببة في التلفزيون أو ببعض الأصدقاء، يجب عليك فقط اكتساب بعض المهارات الضرورية و هذه بعض النصائح المفيدة لتكوني أما مثالية.



1: تحلّي بالصبر و أمسكي أعصابك.

إذا كان طفلك يستمتع بإراقة الحليب وفتات الكعك على سجادك الفاخر مسببا الفوضى يجب عليك التحلي بالهدوء و تمالك الأعصاب و هذا الأمر يمكن أن يشكل تحديا بحد ذاته، فالأمومة هي بحق اختبار للصبر و قوة التحمل و بالصبر لكي تكوني أما جيدة ، يمكنك أن تكون معلمة عظيمة و مثلا أعلى لأطفالك.


2: كوني داعمة.

أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يحظون بآباء داعمين و تشجيعيين يتعاملون بشكل أفضل مع الشدائد و يكتسبون خبرة في إنجاز المهام الإدراكية عندما يتقدمون في السن، و قد وجدت دراسة أجرتها جامعة واشنطون أن الأطفال في مرحلة ما قبل الدراسة والذين يحظون بأمهات داعمات لهم يتمتعون بقدرات أكثر من أقرانهم الذين لا يتمتعون بهذا الدعم في الذاكرة و إدارة الضغوط.



3: كوني متفهّمة.

خصصي وقتا كافيا للاستماع إلى أبنائك و الإصغاء لمشاكلهم فهم في مرحلة نمو جسدي و عقلي و يحتاجون إلى الإصغاء و المتابعة سواء تعلق الأمر بواجباتهم المدرسية أو مجرد تقديم المشورة و النصح أو حتى مناقشة التحولات التي تحدث في سن البلوغ.



4: تواصلي معهم.

تأكدي من التواصل الجيد مع أطفالك و حاولي معرفة كل التفاصيل التي تتعلق بحياتهم و أفكارهم، النصائح التالية من شأنها أن تساعدك في القيام بعملية التواصل مع أطفالك:

  •  كوني متواجدة باستمرار متى شعر طفلك برغبة في الحديث.
  • ابدئي المحادثة حتى يشعروا بأنك تهتمين لأمرهم و قومي بالحديث في البداية حول الأشياء التي تفكرين بها عوضا عن طرح الأسئلة.
  • قومي بتخصيص موعد أسبوعي على الأقل للحديث مع طفلك.
  • حاولي التأقلم مع دائرة اهتمامات طفلك.
  • حاولي إظهار الاهتمام بمشاعر طفلك و أفكاره لكن دون تطفل.

إذا أظهر طفلك بوادر قلق حيال أمر ما قومي بالتعبير عن اهتمامك من خلال الاستماع الجيد له أثناء شرحه للأمر دون مقاطعته أو إلهائه ومحاولة إيجاد حل عملي للمشكلة بهدوء.

قومي بمشاركة آرائك و أفكارك لكن يجب التأكد قبل ذلك أن طفلك سيقبلها بارتياح.


5: ازرعي في طفلك أدبيات الاحترام المتبادل.

عن طريق كسب احترام طفلك سيساعده هذا الأمر على أن يقدر ذاته حيث أن غياب تقدير الذات سيجعل منه يسيء تقييم أفعاله و سلوكياته مما يجره إلى إساءة معاملة الآخرين أو الانخراط في سلوكيات خطيرة على غرار الجنس و الكحول و المخدرات و على العموم فإن الأطفال الذين يحترمون أنفسهم في سن مبكرة هم المرشحون لاكتساب صفات الكرم و السخاء و عدم الأنانية مما يؤهلهم للحصول على علاقات صحية و بالتالي حياة سعيدة و ناجحة.


6: قومي بقضاء المزيد من الوقت مع أطفالك.

عند قضاء بعض الوقت مع طفلك فإنك ستحصلين على عدة مزايا:

  • سيشعر بأهميته مما يؤهله لبناء الثقة بالنفس و تقدير الذات.
  • ستمثلين نموذجا مثاليا للسلوك بالنسبة له و تذكري أن اكتساب قواعد السلوك السليم يكون بالتجربة و هي أفضل من الكلام النظري.
  • ستتمكنين كذلك من معرفة مزايا طفلك و نقاط قوته و بالتالي مساعدته في تطوير قدراته.

تعدّ مرحلة الطفولة و المراهقة من المراحل الحرجة في تاريخ الفرد فهو في هذه السن بحاجة إلى الحديث حول مشاكله و اهتماماته بحكم نقص تجربته في الحياة و عند قضاء بعض الوقت مع طفلك سيشعر حتما بالراحة عندما يتحدث معك حول هذه المسائل.

يساعد الوقت المخصص لطفلك و الأحاديث المتبادلة خلال تلك الفترة أيضا على تعزيز التواصل و بناء الثقة المتبادلة.


7: قومي بشراء هدايا لهم في الأوقات المناسبة.

لا يعني هذا الأمر إنفاق أموال طائلة و تحقيق كافة رغبات طفلك لكن المطلوب هو الاعتدال بين تلبية رغبات طفلك و بين الامتناع عن إنفاق الأموال.

قومي بشراء لعبة صغيرة أو وجبة خفيفة من حين لآخر لإسعاد طفلك كما يجب أن تكوني سخية يوم عيد ميلاده أو العيد الديني ليتعود على حب المناسبات الدينية و العائلية.


8: لا تترددي في الاعتذار عند الخطأ.

على الرغم من أن الاعتراف بالخطأ أمام طفلك يعدّ أمرا صعبا إلا أن هذا الأمر يوضّح له أن الجميع يرتكبون الأخطاء و لذلك فمن المهم أن تعتذري ما دامت الأخطاء تحدث.

حاولي الهدوء و التركيز و التفكير في ما عملت ليتبين لك حجم الذنب المقترف، آنذاك يمكنك شرح الأمر لصغيرك و الاعتذار و لكن لا تعتذري عن أخطائه التي بسببها قمت بمعاقبته.


9: ازرعي في أولادك الصفات الحميدة.

لعل أفضل هبة يمكنك تقديمها لطفلك هو مساعدته على بناء ثقته بنفسه فهذا الأمر يخول له تقييم نفسه بشكل أفضل و بالتالي تجنب العلاقات المشبوهة و السيئة حيث تشير الدراسات أن الأطفال الذين يتمتعون بتقدير عال للذات و بالقدرة على الانضباط هم المرشحون أكثر من غيرهم لاستغلال إمكاناتهم الجسدية و الفكرية بالكامل.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة