20785393312868276
recent
أخبار ساخنة

الثقب الأسود فى القرآن

الخط
الثقب الأسود فى القرآن

الثقب الأسود فى القرآن


دائما وابدأ عندما يحدث إكتشاف علمي جديد أو خبر علمي أعلنته هيئات علمية موثوقه ، نجد بعض الفئات المعينة والتى تسرع إلى القرآن الكريم وتبحث به عن آيات توضح إشارات أو تلميحات لتلك النظرية الجديده أو التى تم اكتشافها حديثاً ، وإذا وجدوا ما يبحثوا عنه فى آيات الله أو حتى تلميحاً أو إشارة حتى ولو صغيرة يبدأون بالتهليل والتكبير وينشرون الخبر بشكل واسع ويظنوا إنهم  عثروا على كنز من كنزو الأرض وإكتشفوا دليلاً جديداً من الدلائل التي تثبت الإعجاز العلمي فى القرآن ، ويبدأ الخبر بالانتقال والنشر دون أن يتطرق أحد إلى تأكيد الخبر من مصدر موثوق وعلمي .

القرآن الكريم ليس كتاب لغة عربية أو كتاب جيولوجيا أو كتاب فيزياء ونحن غير مطالبين بأن نبحث عن إثبات النظريات العلمية فى كتاب الله ، فلا يختلف إثنان موحدين بالله ومؤمنين بكتابه على إعجاز كتاب الله فى كل كلمة بل كل حرف من حروفه ، فكتاب الله كان وسيكون المعجزه الدائمة والخالده التى قال فيها الله عز وجل ( قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) ) صدق الله العظيم .

لإثبات الإعجاز العلمي فى القرآن الكريم لابد من توافر شروط وأصول فى هذا الاكتشاف العلمي : 


أولا : ان تكون مادة البحث حقيقة ثاتبه بشكل لا جدال عليه وبوجود أدله علمية ثابته ومؤكده وليست نظريات يمكن الاختلاف عليها مع عدم وجود أى دليل عليها 
ثانيا : أن يكون بالقرآن الكريم آيه تقطع الشك باليقين فى هذا الاكتشاف ولا تتطلب بعض التآويل أو بعض التخمينات أو النظريات واختلاف المعاني وغيرها ، إن كانت فلابد ان تكون اشاره قاطعه فى القرآن لا اختلاف عليها 
ثالثا : اختلاف الزمن واستحالة توصل السابقين بهذا الإكتشاف العلمي ، بمعنى ان يكون هذا الإكتشاف يستحيل على معشر البشر الذين عاصروا نزول الوحي أن يتوصلوا إلى هذا الكشف بأى وسيلة من الوسائل التي عُرفت فى وقتهم . 

يمكن تطبيق هذه الشروط وبالترتيب على أى اكتشاف علمي ، وكما قلنا وذكرنا بأن كتاب الله لا يتطلب اثباتات لكي نثق بإعجازه .

نأتي إلى موضوعنا وهو الثقب الأسود فى القرآن وبمقارنة هذا الإكتشاف مع الشروط التى سبق وذكرناها 

الشرط الأول : هل الثقب الأسود حقيقة دامغة ؟ هل يتفق جميع العلماء حول نشأة الثقب الأسود وتعريفه وارتباطه بالمجرات والنجوم ؟ هل هناك تعاريف محدده عن ما يوجد بداخله ؟ او على الأقل مما يتكون من الداخل ؟ كل ما استطاع الوصول إليه العلماء حاليا هي صوره ولا يمكن التأكيد 100 % أنها فعليا صوره لثقب أسود ، لذلك لا نبحث أو لا يجب عن نبحث عن أى دلائل حول هذا البحث فى القرآن قبل أن نصير متأكدين حول معلومة الثقب الأسود واعتباره كشف علمي مثبت وقاطع 

الشرط الثاني : فى الآيه الكريمه "الخُّنَّس الجواري الكُنَّس" المذكورة في القرآن الكريم ، كلمة خنس هى اشتقاق من فعل خَنَس ويعني فى اللغة العربية تأخر كما يظهر فى قاموس المحيط وكلمة الجواري تنطبق على أى جرم فى السماء سواء كان كواكب أو نجوم أو غيرها وكلمة كُنس من الفعل كَنس تُعني استتر وأكتن فى موضعه، واذا بحثنا عن المعنى الشامل الآن للآيه ( واستترت النجوم وغابت أو رجعت في مجراها ) والمقصود هنا ظهورها بالليل وغيابها بالنهار.

 قال الطبري رحمه الله :
" أولى الأقوال في ذلك بالصواب : أن يقال : إن الله تعالى أقسم بأشياء تخنس أحيانا : أي تغيب وتجري أحيانا ، وتكنس أخرى ، وكنوسها : أن تأوي في مكانسها ، والمكانس عند العرب : هي المواضع التي تأوي إليها بقر الوحش والظباء ، واحدها : مَكْنِس وكِناس .
، والمكانس عند العرب : هي المواضع التي تأوي إليها بقر الوحش والظباء ، واحدها : مَكْنِس وكِناس .
فالكناس في كلام العرب ما وصفت ، وغير مُنكر أن يستعار ذلك في المواضع التي تكون بها النجوم من السماء ، فإذا كان ذلك كذلك ، ولم يكن في الآية دلالة على أن المراد بذلك النجوم دون البقر ، ولا البقر دون الظباء ، فالصواب : أن يُعَمّ بذلك كلّ ما كانت صفته الخنوس أحيانا والجري أخرى ، والكنوس بآنات ، على ما وصف جلّ ثناؤه من صفتها " انتهى من " جامع البيان " ( مرجع )


وبعد شرح المعنى اللغوي للآيه فلا نجد ما قد يفيدنا بشكل تأكيدي بأن الآيه تشير إلى الثقوب السوداء حيث ان قوله تعالي " الخنس الجواري الكنس " تأكيدها على الثقوب السوداء ليست تأكيديه ، يمكن أن تكون شمولية ويمكن أن تكون من ضمن الجواري الثقوب السوداء ولكن حتى الآن الثقوب السوداء مازالت فى طور الاكتشاف والتحقيق .

إعجاز القرآن الكريم العلمي قد تأكد فى عدد ليس بالقليل من الظواهر القطعية الثبوت ونقصد هنا والتى أدلتها لا تدع مجالاً للشك فلا حاجة لنا بأن نزيد عليها مالم يثبت ونجعل غيرنا يتهموننا بالجهل والتسرع .



ما هو الثقب الأسود ؟ 

الثقب الأسود فى القرآن
الحقوق محفوظة من وكالة الأناضول

هي اماكن فى الكون تتميز بالجاذبية الضخمه والتى كان من الصعب جداً تصويرها حتى اليوم ، هذه الجاذبيه تجذب كل ما قد يقترب ، سواء كان أجرام أو غيرها ، نيازك أو نجوم أو حتى الضوء ، فلا مخرج من الثقوب السوداء . ما يجهله العلماء عن الثقوب السوداء أكثر بكثير مما يعلموه عنها  فأقرب ثقب لنا يقع على بعد 55 مليون سنة ضوئية وهو الذى تم تصويره اليوم بتاريخ الحادي عشر من إبريل عام 2019 ، هذا وقد كان بالفعل بدأ العلماء برصده منذ عامين ولكن لم يستطيعوا تصويره إلا اليوم 




مرجع : 
 - الإسلام سؤال وجواب ( رابط )
 - ويكيبيديا الموسوعة الحرة ( رابط )


#ويكيبيا

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة